الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
290
معجم المحاسن والمساوئ
القراءتين تسمع أهلك ، ورجّع بالقرآن صوتك ، فانّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ الصوت الحسن يرجّع فيه ترجيعا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 859 . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 615 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن حسن بن شمّون قال : حدّثني عليّ بن محمّد النوفليّ ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : ذكرت الصوت عنده فقال : « إنّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام كان يقرأ فربّما مرّبه المارّ فصعق من حسن صوته وإنّ الإمام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس من حسنه » قلت : ولم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يصلّي بالناس ويرفع صوته بالقرآن ؟ فقال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يحمّل الناس من خلفه ما يطيقون » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 859 . 7 - جامع الأخبار ص 48 و 49 : روى عن البراء بن عازب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « زيّنوا القرآن بأصواتكم فانّ الحسن يزيد القرآن حسنا » . عن علقمة بن قيس قال كنت حسن الصوت بالقرآن وكان عبد اللّه بن مسعود يرسل إليّ فاقرأ عليه فإذا فرغت من قرائتي قال : زدنا من هذا فداك أبي وامّي فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « انّ حسن الصوت زينة القرآن » . 8 - جامع الأخبار ص 49 : روى عن عبد الرحمن بن سائب قال : قد مرّ علينا سعد بن أبي وقّاص فاتيته مسلّما عليه فقال لي : مرحبا يا بن أخي ، بلغني انّك حسن الصوت بالقرآن قلت : نعم والحمد للّه قال : فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « انّ القرآن نزل بالحزن فإذا قرأتموه فابكوا ، فإن لم تبكوا فتباكوا ، وتغنّوا به فمن لم يتغنّ بالقرآن فليس منّا » .